أخبار العالم اليوم

وكالة الطاقة الدولية: إعادة فتح مضيق هرمز الحل الوحيد لأزمة الطاقة العالمية

الوطن اليوم الإخبارية – من القاهرة – أخبار العالم اليوم – 23 مارس 2026

كتب | محمد حجازي

شدد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، الإثنين، على أن الوضع في الشرق الأوسط يمثل خطراً بالغ الخطورة، واصفاً الأزمة الحالية بأنها “أسوأ من أزمتي النفط في السبعينيات مجتمعتين”.

وقال بيرول خلال مؤتمر صحافي في النادي الصحافي الوطني بكانبيرا إن “الحل الأمثل للمشاكل الحالية هو إعادة فتح مضيق هرمز”، مؤكداً أن الوكالة تجري حالياً مشاورات مكثفة مع حكومات في أنحاء العالم، وإذا لزم الأمر سيتم سحب المزيد من احتياطيات النفط الاستراتيجية.

وأوضح أن “نقص الوقود مشكلة تزداد تفاقماً في آسيا”، مشيراً إلى أنه “لا يوجد مستوى سعر محدد للخام يستدعي البدء في سحب المزيد من احتياطيات النفط”، مضيفاً أن “الحكومة الأسترالية تبذل قصارى جهدها لزيادة مستويات مخزون الوقود”.

وأكد بيرول أن “الاقتصاد العالمي يواجه خطراً كبيراً اليوم”، خاتماً حديثه بالقول: “نأمل في إيجاد حل لهذا الوضع بأسرع وقت ممكن”.

يأتي ذلك في وقت جدد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته لإيران، محذراً من أن “العواقب ستتضح قريباً” إذا لم تُفتح مضيق هرمز بالكامل، وأشار إلى أن “النتيجة ستكون دماراً شاملاً لإيران وفعالاً للغاية” في حال استهداف محطات الطاقة.

في المقابل، هدد الحرس الثوري الإيراني بإغلاق مضيق هرمز “بالكامل” واستهداف منشآت الطاقة في المنطقة إذا نفذت واشنطن تهديداتها، مؤكداً أن أي هجوم سيُقابل برد واسع يشمل منشآت الطاقة والمياه التابعة للولايات المتحدة.

ويُعد مضيق هرمز ممراً حيوياً يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، وقد تسبب التصعيد الأخير في تعطيل حركة الملاحة بشكل شبه كامل، مما رفع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة تصل إلى 35% خلال الأسبوع الماضي، في أسوأ أزمة طاقة منذ السبعينيات.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى